Français    English    عربي

كلّ الأخبار

وزيرة التجهيز تفتتح الدورة 14 لأيام البناء الايكولوجي تحت شعار "البناء الإيكولوجي: الثورة المستقبلية في قطاع البناء والأشغال العمومية”

|   الأحداث في صور

تولت السيّدة سارة الزعفراني الزنزري وزيرة التجهيز والإسكان، الأربعاء 22 جوان 2022، الإشراف على افتتاح الدورة 14 لأيام البناء الايكولوجي تحت شعار "البناء الإيكولوجي: الثورة المستقبلية في قطاع البناء والأشغال العمومية" (22 و23 جوان 2022 ) بالمقر الاجتماعي بالإتحاد التونسي للصناعة والتجارة.
ويشارك في فعاليات هذه الدورة، بالإضافة إلى الإدارة العامة للإسكان والإدارة العامة للبنايات المدنية والوكالة العقارية للسكنى وشركة البحيرة للتطوير والاستثمار ومركز التجارب وتقنيات البناء، العديد من المهنيين المعنيين بالمجال العقاري والبناء والمزودين في الطاقة المتجددة إلى جانب مكاتب الدراسات والمهندسين الاستشاريين والمهندسين المعماريين وشركات التهيئة العقارية والمؤسسات الناشئة في قطاع التجديد الصناعي.
واطلعت في البداية السيدة الوزيرة على مختلف المشاريع المعروضة من قبل المشاركين التي تتضمن العديد من التجارب والنماذج المنجزة بمواد البناء الإيكولوجي على غرار الجبس والطين والحجر و التقنيات الحديثة التي تضمن بيئة سليمة.
واستهلت كلمتها بتأكيدها على حرص الحكومة التونسية ووزارة التجهيز والإسكان على دعم وتطوير المشاريع باعتماد البناء الايكولوجي والمراعي للاقتصاد الطاقي لتطوير قطاع البناء والأشغال العمومية خاصة في ظل التحديات التي يواجهها جراء التأثيرات السلبية لجائحة كوفيد 19 من جهة والحرب الأوكرانية الروسية من جهة أخرى بالإضافة إلى ارتفاع أسعار مختلف مواد البناء خاصة الحديد والإسمنت.
وأكدت في هذا الصدد أنه وفي إطار إعادة دينامكية قطاع التشييد والبناء تم إعداد خطة وطنية على المدى القريب والمتوسط والبعيد بمشاركة كل الأطراف المعنية ترمي إلى تنفيذ برنامج خصوصي للتحكم في الطاقة في قطاع البناء ترتكز أساسا على التقنين الحراري والطاقي للبناءات الجديدة والتأشير الطاقي للتجهيزات الكهرومنزلية وتعميم استعمال السخانات الشمسية والغاز الطبيعي والإنتاج الذاتي للكهرباء بالطاقات المتجددة.
وأشارت في كلمتها أن وزارة التجهيز والإسكان قامت بعديد المشاريع النموذجية في مجال البنايات المدنية باستعمال تقنيات ومواد بناء تمكن من توفير ما بين 15بالمائة إلى 30 بالمائة من استهلاك الطاقة في مجال التكييف كما مكن البلور ذي العزل الحراري من اقتصاد 20 بالمائة من الطاقة مقارنة بالبلور العادي.
وختام كلمتها، أكدت السيّدة الوزيرة أن التوجه نحو البناء الأيكولوجي يستلزم تضافر جهود جميع الفاعلين الاقتصاديين والهياكل العمومية والجمعيات للعمل من أجل الارتقاء بالواقع البيئي الحالي إلى مستوى يحفظ حقوق الأجيال القادمة من خلال المحافظة على الموارد الطبيعية والتحكم في استهلاك الطاقة والتوجه نحو البناء المستدام خاصة وأن تونس غنية بمواد البناء المستدامة كالجبس حيث يحتل مخزون تونس من هذه المادة المرتبة الرابعة عالميا والجير والرمل والرخام والحجر.

عودة
Designed & Developed by Web Design Web Design